الانتقال إلى معلومات المنتج
1 من 5

منفاخ تقليدي من الخشب والجلد والعظم المنحوت

السعر العادي 846.00 MAD
السعر العادي السعر بعد التخفيض 846.00 MAD
تخفيض نفدت الكمية
تُعرض الأسعار بعملتك المحلية لمزيد من الوضوح
يُنجز الدفع بالدرهم المغربي، ويحوّل بنكك المبلغ تلقائيًا إلى عملتك المحلية

شحن مجاني إلى جميع أنحاء العالم

يحمل منفاخ نار مغربي من الخشب والجلد وظيفة قديمة ما زالت حاضرة قرب الموقد. ينحت المعلم هاجل جسمه من خشب الأرز، ويجمعه بجلد طبيعي مخيط وفوهة من الحديد المطروق لتوجيه الهواء نحو الجمر. وتزين السطح قطع عظم منقوشة تبقى بلونها العاجي أو تصبغ بالحناء. وهكذا تصبح الأداة المصنوعة في مراكش قطعة نافعة وزخرفية تحفظ خبرة حرفة مهددة بالاندثار. وتكشف الحركة بين لوحي الخشب كيف تتحول الزخرفة إلى أداة تستجيب لليد.

🔙 العودة إلى متجر المعلم حاجل

Sur-Mesure

يختار صاحب الطلب مع ورشة مراكش نبرة الخشب والجلد وشدة الحناء وطريقة نقش العظم، ويمكن اقتراح رمز أمازيغي أو إضافات عظمية إذا سمحت بها بنية المنفاخ. يدرس المعلم هاجل توزيع الزينة على لوحي الأرز قبل تقديم سعر مجاني، حتى لا تعيق التفاصيل حركة الجلد أو اتصال الفوهة الحديدية. فالأداة يجب أن تظل قادرة على توجيه الهواء إلى الجمر، مهما تغير مظهرها الخارجي. ويوازن الصانع لذلك بين اللون العاجي للعظم والرسوم البنية ومواضع التثبيت. النتيجة منفاخ فردي يحمل اختيارات صاحبه ويواصل أداء وظيفته التقليدية قرب النار.

👈 تواصل معنا عبر واتساب أو البريد الإلكتروني، أو اكتشف تصميم قطع منزلية حسب الطلب

En savoir plus

يحفظ هذا المنفاخ ذاكرة أداة كانت تستخدم لإنعاش جمر الأفران والمواقد في البيوت المغربية. يواصل المعلم هاجل صناعتها في مراكش، فلا تتحول القطعة إلى زينة تفقد وظيفتها الأصلية. تتجاور حركة اللوحين مع الرسوم والمواد الطبيعية، لتبين كيف استطاعت الحرفة أن تجمع الحاجة اليومية بالتعبير الزخرفي في جسم واحد. وتبقى استجابة الأداة لحركة اليد دليلا مباشرا على سلامة بنائها.

ينحت الصانع خشب الأرز ويصقله، ثم يخيط الجلد الطبيعي يدويا بحيث يحتفظ بالهواء عند فتح المنفاخ وإغلاقه. تثبت في المقدمة فوهة من الحديد المطروق لتوجيه النفخة نحو الجمر. يعتمد الأداء على تكامل هذه العناصر، لذلك تظل الوصلات وحركة الجلد جزءا أساسيا من الصنع وليستا تفصيلا مخفيا خلف الزخرفة. يعطي خشب الأرز الجسم صلابته بينما يسمح الجلد بالحركة المتكررة.

تأتي فرادة السطح من قطع عظم حيواني مستعاد ينقشها الحرفي ويثبتها فوق الخشب. يمكن أن يبقى العظم بدرجته العاجية، أو تكشف الحناء النباتية الرسم بلون بني دافئ من دون إتلافه. يمنح هذا التباين كل نموذج شخصيته، سواء استعمل قرب النار أو عرض كقطعة تراثية بين أدوات البيت. وتبرز الحناء عمق النقش بدلا من تغطية اللون العاجي بالكامل.

يمسح الخشب والعظم بقماش جاف يحفظ النقش من تراكم الغبار، بينما يحمى الجلد من الرطوبة ومن التعرض الطويل للحرارة المباشرة. لا يحتاج لون الحناء إلى منظفات قوية، ولا تناسب الفوهة الحديدية معالجة قد تصل إلى المواد المجاورة. بهذه العناية يبقى المنفاخ قادرا على توجيه الهواء وتظل تفاصيله الزخرفية مقروءة. ويحمي تجنب الرطوبة والحرارة المباشرة الجلد الطبيعي بين لوحي الأرز.

FAQ

  • هل المنفاخ عملي أم للزينة فقط؟

هو أداة فعالة لتوجيه الهواء إلى الجمر، ويمكن عرضه أيضا كقطعة تراثية مع بقاء شكله الزخرفي.

  • ما المواد المستخدمة؟

خشب الأرز والجلد الطبيعي والعظم المنقوش وفوهة من الحديد المطروق.

  • ما خيارات زخرفة العظم؟

يمكن إبقاؤه بلونه العاجي أو تلوينه بالحناء النباتية.

عرض كل التفاصيل