سجاد بوجاد أخضر بنقش سداسي منظم
يُنجز الدفع بالدرهم المغربي، ويحوّل بنكك المبلغ تلقائيًا إلى عملتك المحلية
شحن مجاني إلى جميع أنحاء العالم
تعذر تحميل توفر خدمة الاستلام
الخيارات المعروضة هي الأكثر طلبًا. ويمكن توفير خيارات أخرى.
تفرض درجات الأخضر والبني في سجاد بوجاد أخضر بنقش سداسي منظم هدوءا عميقا، بينما تبني الخطوط الفاتحة شبكة تشبه خلايا النحل. ينسج الصوف الطبيعي يدويا في وسط المغرب من دون معالجة كيميائية، فيحتفظ بكثافته وملمسه الحي. يثبت النمط الأثاث بصريا في الصالون، ويمنح غرفة النوم دفئا مريحا. أما الاختلافات اللونية الدقيقة فهي امتداد طبيعي لألياف الصوف وليست نتيجة إنتاج صناعي موحد. كما يمتص الوبر الكثيف جزءا من الصوت ويهدئ أجواء مساحة المعيشة.
Sur-Mesure
Sur-Mesure
يتيح نول بوجاد تكييف مساحة السجاد ونسب الشبكة وكثافة الصوف بما يتفق مع المشروع، مع موازنة الأخضر والبني والعاجي ضمن الدرجات الطبيعية المتاحة. قبل النسج تفحص الحرفيات عدد الخلايا وتتابعها كي لا تختل هيئة قرص العسل عند تغيير النسب. ثم تحدد الكلفة بحسب الصوف المطلوب والوقت الذي سيستغرقه العمل، فلا يفرض مبلغ موحد على الطلبات الخاصة. ويمكن أن تظهر فروق لونية دقيقة بحكم المادة اليدوية، لكنها لا تلغي انتظام البنية. النتيجة المقصودة سطح دافئ يناسب المكان ويحفظ الهدوء الترابي والشخصية الهندسية لسجاد بوجاد.
👈 تواصل معنا عبر واتساب أو البريد الإلكتروني، أو اكتشف صناعة السجاد المغربي حسب الطلب
En savoir plus
En savoir plus
يرتبط هذا السجاد بتقاليد بوجاد وبمنطقة بني ملال الواقعة بين السهول ومرتفعات الأطلس المتوسط. تستعيد شبكته السداسية معاني الحماية والانسجام والاتصال بالأرض، وتذكر خلاياها المتتابعة ببنية قرص العسل. أما الأخضر والبني والعاجي فيمنحان الهندسة نبرة ترابية هادئة بدلا من فصلها عن البيئة التي خرج منها النسيج. وتربط النبرات الطبيعية صرامة الشكل بإحساس أقرب إلى المنظر الأرضي.
تعمل الحرفيات بصوف طبيعي غير معالج كيميائيا، ويبنين السطح ببطء على نول يدوي. تسمح هذه الطريقة للوبر بأن يحتفظ بكثافته وملمسه الحي، كما تفسر اختلافات طفيفة في درجات اللون أو انتظام الخطوط. تتقدم الخلايا مع الصفوف ولا تضاف لاحقا بطباعة سطحية، لذلك تبقى الشبكة جزءا من بنية القطعة نفسها. يكشف الجانب القريب من الوبر كيف تتداخل الخلايا مع سماكة الصوف.
تنسجم اللوحة الخضراء البنية مع الديكور الحديث والإسكندنافي والبوهيمي، لأنها تجمع العمق اللوني بالسكينة. في الصالون تساعد الشبكة على تثبيت منطقة الجلوس، وفي غرفة النوم يوفر الوبر راحة دافئة تحت القدم. كما تمتص كثافته جزءا من الصوت، فتضيف إلى حضورها البصري إحساسا أكثر هدوءا في مساحة المعيشة. أما البني فيثبت الأخضر بصريا ويمنع اللوحة من أن تبدو حادة.
تستخدم مكنسة لطيفة من دون فرشاة قاسية كي لا تنضغط الألياف أو تتشوه حدود السداسيات. ويمكن تعريض النسيج للهواء من حين إلى آخر لإنعاش الصوف، مع تجنب العناية العنيفة التي تسعى إلى توحيد اللون. بمرور الوقت قد تتكون عتقة هادئة على السطح، وهي تطور طبيعي ينسجم مع طبيعة المادة اليدوية. ولا تعد فروق النبرة سببا لمعالجة موضعية قد تخل بتوازن اللون.
FAQ
FAQ
- هل ألوان الأخضر والبني متطابقة دائما؟
لا، قد تتغير النبرات قليلا بسبب طبيعة الصوف والعمل اليدوي، وهذا يجعل كل قطعة مختلفة.
- هل يصلح للاستعمال اليومي؟
نعم، يوفر الصوف الكثيف والمتين سطحا مناسبا لمساحات المعيشة.
- كيف ينعش النسيج؟
يكنس بلطف من دون فرشاة ويعرض للهواء من حين إلى آخر.

The green and brown tones look great in person. The wool feels thick and warm.