ورشة المعلّم أومتاد حرفي معتمد – Online Medina

في مدينة الرباط العتيقة، ينسج المعلم أومتاد يدويًا السجاد والبوفات والمنسوجات من الصوف الطبيعي، جامعًا بين الزخارف الأمازيغية، وصبر الحرفة، وأصالة الصناعة التقليدية المغربية

العودة: أسرار تنسجها الأنوار

محتوى قابل للطي

المنسوجات الحرفية للمعلم أومتاد

في ورشته الواقعة داخل مدينة الرباط العتيقة، يحافظ المعلم أومتاد على خبرة راسخة في فن النسيج تقوم على الصبر والدقة. وتُنجز كل قطعة، سواء كانت سجادة أو وسادة أو بوفًا أو نسيجًا جداريًا، يدويًا على نول تقليدي، حيث تُشد خيوط الصوف والقطن والحرير النباتي المعروف بالصبّار، ثم تُرتب وتُنسج بإتقان كبير. ولا يُترك أي تفصيل للصدفة، إذ تظهر الزخارف تدريجيًا، وغالبًا ما تستوحي أشكالها من الفن الأمازيغي، من خلال المعينات والخطوط الهندسية والتكوينات الهادئة التي تحافظ على جمالية الحرف المغربية الأصيلة.

يتميز عمل أومتاد بطابعه اليدوي الكامل، فهو لا يعتمد الإنتاج المتسلسل، بل يصنع كل قطعة بوصفها عملًا فريدًا صُمم ليدوم ويعكس شخصية ناسجه. وتمنح الألوان الطبيعية، المستخرجة أحيانًا من الأصباغ النباتية، الألياف عمقًا هادئًا وأصالة واضحة. ويمكن استخدام سجاد أومتاد ومنسوجاته كقطع للزينة، أو سجاد لغرف المعيشة، أو جداريات نسيجية، أو إكسسوارات داخلية تضفي الدفء والملمس الغني على مختلف المساحات.

وتشهد السجادات المعلقة، والوسائد المرتبة، والقطع الملفوفة بعناية داخل متجره على دقة العمل المنجز في الورشة. ويعني اقتناء إحدى إبداعات أومتاد دعم حرفي مستقل يواصل ممارسة مهنته قطعةً بعد أخرى، مع احترام الحركات والتقنيات التقليدية. كما يضمن الحصول على عمل حرفي حقيقي، صُنع بعناية ووعي واحترام كامل للمواد الطبيعية.