ورشة المعلّم هيلاب
في قلب المدينة العتيقة بمراكش، يصنع المعلم هيلاب يدويًا قطعًا من المعدن المفرغ والمطرَّق والمنقوش، وهي إبداعات تجمع بين الجمال والمتانة وتعكس أصالة الحرف اليدوية المغربية
-

خطاف جداري مغربي معدني بشكل صبار
ابتداءً من 388.00 MAD -

حامل مفاتيح قط من معدن مجلفن
ابتداءً من 430.00 MAD -

حامل شموع مغربي مثقب بشكل قطرة
ابتداءً من 450.00 MAD -

سمندل جداري مصنوع يدويًا من المعدن المطروق
ابتداءً من 458.00 MAD -

شمس وقمر للديكور مصنوعان يدويًا من المعدن المطروق
ابتداءً من 478.00 MAD -

سمكة جدارية مغربية من المعدن المطروق يدوياً
ابتداءً من 528.00 MAD -

حامل شمعة مغربي كروي من النحاس المخرّم
ابتداءً من 528.00 MAD -

فانوس شموع مغربي مستطيل من النحاس الأصفر
ابتداءً من 534.00 MAD -

ديكور جداري على شكل فرس البحر من المعدن
ابتداءً من 577.00 MAD -

حامل شمعة مغربي بيضاوي من النحاس المخرّم
ابتداءً من 646.00 MAD -

حامل شمعة بشكل أمفورة من النحاس المخرّم
ابتداءً من 646.00 MAD -

حامل مفاتيح جداري معدني بوجه قط
ابتداءً من 646.00 MAD -

حامل مفاتيح جداري معدني بشكل بومتين
ابتداءً من 646.00 MAD -

حامل مفاتيح جداري معدني بشكل كلب
ابتداءً من 657.00 MAD -

حامل مفاتيح جداري بأم فيل وصغيرها
ابتداءً من 657.00 MAD -

حامل مفاتيح جداري معدني بطيور
ابتداءً من 668.00 MAD
محتوى قابل للطي
المعدن المخرّم لدى المعلّم هيلاب
في المدينة العتيقة بمراكش، يواصل المعلم هيلاب الحفاظ على أحد أندر فنون تشكيل المعدن المفرغ. داخل ورشته، تُصنع كل قطعة يدويًا بالكامل باستخدام النحاس الأصفر أو سبيكة من القصدير والفضة يتم اختيارها بعناية. تبدأ كل قطعة برسم دقيق، ثم يُقص المعدن ويُفرغ ويُطرَق ويُصقل وفق تقنيات تقليدية تمنح كل عمل طابعه المتفرد.
يعمل المعلم هيلاب دون أي قوالب صناعية؛ فكل فتحة وكل بروز وكل انحناءة هي ثمرة حركة دقيقة ومتقنة اكتسبها عبر سنوات طويلة من الخبرة. وتضم مجموعاته مصابيح شرقية مفرغة، وشموعًا فنية، وأباليك جدارية زخرفية، وحيوانات معدنية بتصاميم فنية، وأشكال يد فاطمة المنقوشة، إضافة إلى العديد من القطع الجدارية المميزة.
ويتميز أسلوب المعلم هيلاب بدقة الزخارف النباتية والهندسية، وروعة التفريغ، والتوازن بين الظل والنور. وعند إضاءة إحدى مصابيحه، تنعكس الزخارف على الجدران لتصنع أجواءً دافئة تكشف جمال العمل اليدوي وروحه الفنية.
تُنجز بعض القطع باستخدام النحاس الأصفر المعاد تدويره أو القصدير المصقول، مما يعزز الطابع المستدام لهذا الفن التقليدي. ولا يتم استيراد أي من هذه الأعمال؛ فجميعها تُصمم وتُصنع داخل الورشة نفسها في قلب المدينة العتيقة. وعند اقتناء إحدى إبداعات المعلم هيلاب، فإنك تدعم حرفيًا مستقلًا وتسهم في الحفاظ على تقليد مغربي أصيل بعيدًا عن الإنتاج الصناعي المتسلسل. فكل قطعة تروي قصة مهارة يدوية، ومادة نبيلة، ورؤية فنية متجذرة في التراث المغربي.















